الجمعة، 24 أبريل 2015

الاتفاق النووي الايراني وتداعياته الاستراتيجية على المنطقة

الاتفاق النووي الايراني وتداعياته الاستراتيجية على المنطقة 

بعد 12 عاما من الشد والجذب بشأن ملف ايران النووي، وتوصلت ايران والقوى العالمية  إلى "اتفاق الإطار" الذي يقضي بتعليق إيران أكثر من ثلثي قدرات التخصيب النووية لديها، ومراقبتها مدة عشر سنوات بعد توقيع الاتفاق النهائي في يونيو/حزيران المقبل، مقابل العمل على رفع العقوبات الغربية الاقتصادية وعقوبات مجلس الأمن المفروضة عليها، وذلك بعد مفاوضات طويلة في مدينة لوزان السويسرية.
ردود الفعل الغربية رحبت في معظمها بما تحقق، من دون أن يمنع هذا وجود تحفظات عليه في الولايات المتحدة وإسرائيل.
أما في إيران التي رأت في الاتفاق ضمانا لحقها في مواصلة تخصيب اليورانيوم، فقد واجه المحافظون ما تم بانتقادات، بلغت حد وصف الاتفاق بأن إيران قايضت بتوقيعه حصانها المسرج، "بحصان ذي لجام مكسور" مثلما قال شريعت مدار، مستشار المرشد الإيراني.
وبشأن انقسام الرأي السياسي في إيران نرى ان المحافظين في إيران وأميركا يعارضون الاتفاق كل حسب موقفه.وأن الشعب الإيراني يقف كله إلى جانب هذا الاتفاق ويحتفل به باعتباره متوازنا ويميل إلى صالح إيران، وأنه تضمن الحصول على اعتراف دولي بحق إيران في تخصيب اليورانيوم، وأن العقوبات المفروضة على طهران ظالمة ويجب رفعها، مع الحفاظ على حق البلاد في تطوير برامج نووية في المستقبل.
في حين ان الخارجية الأميركية نفت أن الإيرانيين حصلوا على كل ما يريدون وستظل كل منشآتهم مفتوحة وترفع عنهم العقوبات، وأن الدول الأخرى توصلت إلى أنها تستطيع مراقبة تخصيب اليورانيوم بشكل صارم، الأمر الذي يجعل تصنيع سلاح نووي إيراني أمرا صعبا جدا قبل أقل من عام.
 وجائت آمال الرئيس الأميركي باراك اوباما في أن تعمل هذه الاتفاقية على حلحلة الأزمة دون أن يكون ذلك على حساب دول أخرى في المنطقة، وأكد أن التزام إيران بهذه الاتفاقية يجعلها غير قادرة على إنتاج سلاح نووي في المستقبل القريب.
 في حين ان بعض العرب يرون بان الاتفاق شهد إنجازات وتنازلات من الطرفين واستخدام سياسة العصا والجزرة، وأن المشروع النووي الإيراني يهدف لزيادة وزن إيران في المنطقة.
وأن العقوبات هي التي دفعت إيران إلى تقديم التنازلات، في حين اخر فإنه يجب الاشارة إلى الصراع بين المعتدلين الذين يقودهم وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف والمحافظين والحرس الثوري الذين يمكن أن يعبروا عن رفضهم للاتفاق، من جهة أخرى.
وان المجتمع العربي والخليجي بالذات يرون  أن موافقة إيران على أكثر أنظمة المراقبة التي تفرضها وكالة الطاقة النووية صرامة، من الانتصارات الكبيرة لإدارة الرئيس أوباما.
والاتفاق الذي يعطي إيران دوراً أفضل على المستوى الخارجي، ويعيدها للمسرح الدولي بوصفها دولة مقبولة في المنطقة بعد رفع العقوبات عنها، يجب أن يترافق مع التزامها بأداء دور إيجابي على الصعيد الإقليمي.
ويرى المعارضون السوريون ان على الاتفاق المذكور أن يرتبط بتعهد إيراني بالتوقف عن دعم "قوى الشر والتطرف والأنظمة التي تقتل شعوبها، وهو أمر يتناقض مع روح القانون الإنساني، وإلا فإن التقدم الذي أُعلن عنه في المباحثات بخصوص برنامج إيران النووي سيكون هشاً وغير قابل للحياة".
ولم يخفي العرب والمعارضة السورية تخوفهم من ازدياد دعم إيران للنظام السوري بعد رفع العقوبات عنها، وهو ما يمكن تجنبه بتعهد منها بدفع النظام لقبول حل سياسي، وفهمها أن دورها الإقليمي هو دور داعم للعملية السياسية وليس دوراً صانعاً للأزمات، وأن وقوفها لجانب النظام السوري يؤدي لخسارة كافة المكاسب التي حصلت عليها مؤخراً.
في حين ان البعض الاخر يرى أن إيران ستبدأ بعد الاتفاق بتغيير بعض سياساتها السابقة في المنطقة، وذلك "لحاجتها لإعادة تأهيل نفسها دولياً استعداداً لرفع العقوبات عنها".
ورغم استبعاد تأثير الاتفاق النووي على الوضع الميداني في سوريا، نيرى أن المرحلة القادمة ستشهد حراكاً دبلوماسياً من قبل دول إقليمية كمصر والسعودية وتركيا، مستغلة مستجدات الاتفاق للدفع باتجاه حل سياسي في سوريا.

اما في إسرائيل فتتضارب هذه الأيام التحليلات الإسرائيلية حول جدوى اتفاق الإطار المبرم بين الدول الكبرى وإيران بخصوص ملفها النووي؛ ففي حين ترى الحكومة الإسرائيلية بأن الاتفاق "سيىء" و"تهديد وجودي لإسرائيل"، يرى محللون سياسيون مثل باراك رابيد أن بنود الاتفاق تخدم مصلحة إسرائيل.
وبين هذا وذاك يتحدث المحلل العسكري عاموس هارئيل عن إيجابيات الاتفاق وسلبياته بالنسبة لإسرائيل؛ في تحليل نشرته صحيفة "هآرتس"، الأحد، لهارئيل، جاء فيه أن إيجابيات الاتفاق من وجهة النظر الإسرائيلية تكمن في نقطتين مهمتين؛ الأولى هي فرض رقابة مشددة على البرنامج النووي الإيراني لمدة لا تقل عن عشر سنوات، وخلال هذه الفترة الزمنية ستقل بشكل كبير احتمالات إنتاج إيران لأسلحة نووية.
إلى جانب ذلك بات واضح لدى الاسرائيليين أن محاولة إيران لخرق بنود الاتفاق ستعود عليها بأزمات كثيرة؛ منها الوقوع بالخلافات مجدداً مع المجتمع الدولي، في الوقت الذي ستشهد فيه قدراتها النووية تراجعاً كبيراً بحيث تحتاج وقتاً لتدارك الأمر، وهنا نذكر أن نظام المراقبة الذي يضمنه الاتفاق سوف يطيل المدة الزمنية التي تستطيع فيها إيران الانتهاء من إنتاج قنبلتها النووية (بعد خرق الاتفاق) من 3 شهور إلى عام.
من جهة أخرى تتلخص السلبيات، من وجهة النظر الإسرائيلية، بثلاث نقاط؛ أولاها قلق إسرائيل من انتعاش الاقتصاد الإيراني بوتيرة سريعة جداً، وهي التي امتصت ضربة قاضية ومزدوجة في السنوات الأخيرة بسبب العقوبات المفروضة عليها، وبسبب انخفاض أسعار النفط كذلك.
إضافة إلى ذلك، تتخوف إسرائيل من اكتساب إيران اعترافاً دولياً بها أولاً كدولة "عتبة نووية"، إلى جانب اعتراف الدول العظمى بها كقوة لها مكانتها في الشرق الأوسط، ويجب أخذ مصالحها بعين الاعتبار ابتداءً من توقيع الاتفاق، لكن، يجب أخذ كل المذكور سابقاً بشكل محدود؛ وذلك لأن الأطراف لم تتفق بعد على صيغة نهائية للاتفاق؛ إذ إنهم يختلفون على صيغةِ البنود التي تمت بلورتها ومعانِيها حتى الآن.
وفي هذا السياق فإن أجهزة الدعاية التابعة للإدارة الأمريكية وللحكومة الإيرانية تعمل على قدم وساق لتسويق الانتصار لكل من الشعب الأمريكي والكونغرس من جهة، وللمعارضين للاتفاق في إيران وللشعب الإيراني، في حين أن كلاً من الطرفين يدعي أنه انتصر على الآخر وحقق هدفه من المحادثات، وأن بنود الاتفاق تخدم مصالحه وتمثل تنازلاً من الطرف الآخر.
وهنا يقول هارئيل إن على الحكومة الإسرائيلية أيضاً دراسة خياراتها بشأن موقفها من الاتفاق، ويذكر 3 خيارات؛ الأول هو أن تستمر الحكومة بقيادة بنيامين نتنياهو في إبداء الاعتراضات على الاتفاق ورفضه، وتعميق الأزمة مع الإدارة الأمريكية لهذا السبب، وهو أمر غير مجد لأنه لم يؤت ثماره خلال الأشهر الأخيرة.
ثانياً، يمكن لنتنياهو أن يدخل في مواجهة سياسية مفتوحة مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وأن يحاول التأثير على مكانته في الولايات المتحدة وتقويض موقفه من الاتفاق أمام الكونغرس، لكن هذا الخيار – بحسب هارئيل- محفوف بالمخاطر المخفية.
وفي هذا السياق نرى أن إسرائيل قد تدفع ثمن هذه المواجهة غالياً للجانب الفلسطيني، الذي يحظى بتنسيق عالٍ مؤخراً مع الإدارة الأمريكية، والذي نجح في الانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية، وهذا قد يجعل أوباما يتخذ قرارات أقل تسامحاً مع إسرائيل، خاصة في الربع الأخير من ولايته الحالية، إلى جانب ذلك سيضعف التنسيق الإسرائيلي-الأمريكي أكثر فأكثر خلال جولة الجلسة القادمة، وقد تفقد إسرائيل فرصتها بجعل الاتفاق أقل ضرراً لها.
وهناك خيار ثالث أمام نتنياهو، والذي اختاره قادة إسرائيليون سابقون في ظروف مشابهة، لكنه لم يدرس بجدية حتى الآن. هذا الخيار هو استغلال الانزعاج الأمريكي في ضوء المزاعم الإسرائيلية بخلو بنود الاتفاق مع إيران من ضمانات أمن إسرائيل، ويكون ذلك عن طريق تعزيز العلاقات الاستخباراتية مع الولايات المتحدة، وزيادة الدعم الأمني الأمريكي لإسرائيل.
وفي هذا السياق يذكّر هارئيل بما فعلته الإدارة الأمريكية بقيادة جورج بوش، وبقيادة أوباما خلال فترة ولايته الأولى، عندما منحت الولايات المتحدة إسرائيل دعماً أمنياً كبيراً؛ إذ أرسلت لها رادارات بعيدة المدى، وموّلت الخطة الموسعة لتطوير منظومة الدفاع الصاروخي (القبة الحديدية والعصا السحرية وصاروخ السهم)، مقابل ضبط النفس الإسرائيلي بخصوص إيران.

المراجع:
وكالة سما الإخبارية:  samanews.com/ar/index.php?act=post&id=233031
موقع قناة الجزيرة الخبارية: http://www.aljazeera.net/news/international
المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط: http://ncmes.org/ar/events/169
موقع جريدة هارتس بالانجليزية: http://www.haaretz.com

الخميس، 22 مايو 2014

ثلاث فيديوهات








الفيديو الاول : قصة مصورة عن التدخين






الفيديو الثاني: صور مع كتابة مع موسيقى 







الفيديو الثالث:صور مع صوتي مع موسيقى

ملاحظة ::: سبب التأخير كان في مشكلة صيغة الفيديو انو لما كنت انزلو ع اليو تيوب كان ينزل صوت من دون صورة 
اسف على التأخير

الأربعاء، 21 مايو 2014

مقارنة ثلاث اخبار في ثلاث وكالات اخبارية مختلفة

مقارنة ثلاث اخبار في ثلاث وكالات اخبارية مختلفة:

الخبر الاول : الاحداث التي دارت في ذكرى النكبة 


 للاخبار : DW  موقع


 قام بنقل الخبر عن مصادر فلسطينية والحديث عن مقتل شابين فلسطينيين واصابة العديد من المتظاهرين في اشتباكات مع القوات الاسرائيلة ولم يقل مع الاحتلال حيث لم يركز ايضا على مقتل الشابيين بل تناول محاور اخرى حول ذكرى النكبة وقام بنقل مصادر وبيانات ورواية عن الجيش الاسرائيلي حول ما اسمته عمليات الشغب ومقتل الفلسطينيين ولم يهتم بذكر اسماء القتلى حيث استخدم الموقع معاييره الخاصة في نقل الحدث .


 جريدة الشرق الاوسط:

قامت بكتابة الخبر على شكل خبر مركب تناولت فيه عدة محاور جاء في العنوان الرئيسي مقتل فلسطينيين واصابة اخرين في تظاهرات في الضفة الغربية وجاء في العنوان الفرعي كلمة لنتينياهو افتتحت بها الخبر ولم تفتتح الخبر بمقتل الفلسطينيين حيث تطرقت الى الموضوع هذا في اخر الخبر وذكرت خطابا للرئيس الفلسطيني حول موضوع الاستيطان في ذكرى النكبة وقامت بذكر اسماء الضحايا حسب روايتها لم يكن هناك انسجام وتوافق بين القيم الإخبارية التى تبنتاها الصحيفة بين ما ترتكز عليه سياساتها التحريرية من مبادئ ومحددات وأنها لم تقلل الصحيفةالرزينة من تبنى قيم السلبية والإثارة إلى أقصى درجة.
موقع القدس دوت كوم :
ذكر في العنوان الرئيسي استشهاد فلسطينيين وليس مقتل وركز على هذه النقطة تركيز كبير حيث ذكر تفاصيل الموضوع وتقارير المشفى وعملية اغتيال قام بها جيش الاحتلال الاسرائيلي وذكر اسماء الشهداء واعمارهم وبلداتهم وردود افعال الشارع الفلسطيني وتطرق الى ذكر ثلاث اصابات اخرى برصاص الاحتلال حيث ذكر موقع الاصابة بالضبط ومن اجرت له عملية جراحية وذكر موعد الجنازة للشهداء الاثنين وجاء في الخبر مقابلات مع مسؤولين في السلطة وفي المشفى ومع الجرحى واهالي الشهداء اهتمت بالتركيز على الموضوع الاكبر في الحدث او الشارع الفلسطيني وقامت بتغطية مكثفة للحدث وانحازت بشكل كبير الى الجانب الفلسطيني.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الخبر الثاني : الموقف الاسرائيلي من المصالحة الفلسطينية .


وكالة معا الاخبارية:

وصفت الموقف الاسرائيلي من المصالحة بانه موقف بشع حيث ركزت على كلمة الهجوم الاسرائيلي وردة الفعل الاسرائيلة المعادية وانقسام بين اقطاب الائتلاف الحكومي الاسرائيلي حول عملية السلام بعد المصالحة حيث تبين السياسة التحريرية للوكالة بالنحياز التام والكامل للفلسطينيين وركزت على الموقف السيء التي اتخذته الحكومة الاسرائيلية تجاه الفلسطينيين وذكر العقوبات اثر المصالحة وقامت بذكر مصادر اسرائيلية واخرى فلسطينية حول الحدث.

جريدة الانباء الكويتية:

جء ذلك على شكل مقال حيث طرح الكاتب رأيه حول الموضوع حسب السياسة التحريرية للجريدة وافتتح مقالته بالحديث عن موقف محمود عباس من المصالحة وعملية السلام وذكر قول محمود عباس ان السلطة مهتمة باقامة عملية السلام مع دولة اسرائيل وركز على الخلاف اللذي قد يسود حول دور الحكومة القادمة وذكر ايضا ان في ذلك فرصة اكبر لنتينياهو حول تشديد حملة عقوبية حول السلطة الفلسطينية ولم ينحاز الكاتب للفلسطينيين ولا للطرف الاخر ولم يهتم بذكر المصادر الكثيرة التي جائت في المقالة حيث تركها من دون ذكر مصادر ولم توازن الموضوع الخباري عند النشر .

موقع دنيا الوطن الاخباري :


نقل الحدث عن مراسله في غزة حول المصالة وركز على موضوع المصالحة وذكر الحال السرائيلي والامريكي والقلق الذي ينتابهم حسب وصفه والمخاوف التي تواجههم اثر عملية المصالحة وكيف كانت تخطط اسرائيل لفصل الضفة الغربية عن قطاع غزة؟ ,وكيف قطعت المصالحة الفلسطينية الطريق على المشاريع الاسرائيلية الامريكية؟ ,وماذا اضافت المصالحة على موقف القيادة الفلسطينية وخصوصا على صعيد المفاوضات؟ وما هو الموقف الامريكي والدولي منها وذكرت اراء محللين سياسيين حول الموقف الاسرائيلي وحول ما اذا كانت هناك عقوبات تنفذها وما دور الحكومتين في مواجهة هذه الهجمات وانحازت بشكل كبير للجانب الفلسطيني في الخبر.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الخبر الثالث:حول الاتفاقية الفلسطينية الفنزويلية التي وقعت مؤخراً

موقع القدس دوت كوم:
ذكرت المحور الرئيسي حول هذه الاتفاقية وهو اتفاقية الطاقة ومنع الازدواج الضريبي بين البلدين وجاء حديثها هذا نقلا عن وكالات انباء عالمية قامت بذكرها مسبقا وتحدثت عن خطابين كل من الرئيس الفلسطيني والفانزويلي وحول الاحتفال اللذي اقيم في هذه المناسبة وحول الشحنات النفطية التي سترسلها فنزويلا الى فلسطين وقامت بذكر موعد هذه الشحنات وحول ارسال رئيس الخارجية الفنزويلي لفلسطين من اجل اتمام هذه الاتفاقية ولم تحتم الى تغطية اخبارية بل قامت بالنقل عن وكالات اخبارية وصحف فنزويلية ولم تزيد من المساحة الخططة للتغطية الاخبارية ولكن فقط ركزت على اهم النقاط .

الاتجاه الديموقراطي :

تنواول الخبر ببساطة وشفافية وركزت على كلمة الرئيس الفنزويلي وعلى لقاء الطرفين وقات ان الحكومة الفنزويلية ابرمت الاتفاق لبيع النفط للفلسطينيين بشكل عادل ولم تركز الا على موضوع بيع النفط فقط ولم تذكر باقي المواضيع التجارية الاخرى هذا وتطرقت الا ذكر وادخال الموضوع السياسي والازمة السياسية الراهنية من خلال الضغط الاسرائيلي وخنقه للاقتصاد الفلسطيني من خلال الممارسات السلبية .

وكالة رويترز :


جاء تغطيتها للحدث على شكل تقرير اخباري وذكرت ان الرئيس الفلسطيني يوقع اتفاقية مع فنزويلا من اجل استوراد خام الديزل والتمويل ولم تركز على موضوع استوراد البترول فقط بل تطرقت الى مواضيع اقتصادية اخرى من دون ان تذكر الموضوع الضريبي والجمركي الذي تطرقت اليه القدس دوت كوم وتحدثت بشكل مفصل حول الاتفاق وجاء في ذلك ذكر عدد البراميل التي ستستوردها الحكومة الفلسطينية وقد ربطت الموضوع التجاري بالسياسي وذكرت ان السلطة الفلسطينية تناضل في ظل القيود الاسرائيلية وبعدها انتقلت الى الموضوع السياسي ولم تعد لتذكر الموضوع الرئيسي والذي لم يشغل الا اول فقرة في التقرير لتتطرق بذلك الى ذكر موضوع عملية السلام واقامة الدولة الفلسطينية في غزة والضفة والقدس الشرقية ورجعت الى الفقرة الاخيرة لتذكر ان عباس قيد الرئيس الفنزويلي وسام نجمة فلسطين من الدرجة العليا تقديرا لدوره ومن الواضح هنا ان وكالة رويتر كان لديها معلومات اكثر من السابقتين رغم ربطها للحدث بالموضوع السياسي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاثنين، 12 مايو 2014

دعوى إسرائيلية ضد "كهرباء القدس" بسبب الديون

كهرباء القدس

 رفعت شركة الكهرباء الاسرائيلية قضية ضد شركة كهرباء القدس للمطالبة بسداد 150 مليون دولار كفواتير غير مدفوعة وذلك بعد انهيار المفاوضات بين الشركتين لتسوية الديون.
وقال بيان صادر عن الشركة الاسرائيلية انها قامت برفع دعوى قضائية في المحكمة المركزية في القدس الخميس ضد شركة كهرباء محافظة القدس للحصول على مبلغ 531 مليون شيكل.
وشركة كهرباء محافظة القدس شركة خاصة تشتري الكهرباء من اسرائيل وتقوم بتزويد القدس الشرقية ومدن الضفة بالتيار.
واكدت الشركة الاسرائيلية انها قررت التوجه الى القضاء بعد فشل "اتصالاتها المكثفة" مع شركة كهرباء محافظة القدس ومسؤولين فلسطينيين والتي لم تود الى نتيجة.
وتقوم الشركة الاسرائيلية بتزويد الكهرباء لكل من شركة كهرباء محافظة القدس والسلطة التي تقوم بتوزيعها لباقي الضفة.
وقال مصدر مطلع لوكالة (فرانس برس) ان الديون المستحقة لكل من السلطة الفلسطينية وشركة كهرباء محافظة القدس حاليا هي 1,5 مليار شيكل.
وتدين شركة كهرباء محافظة القدس بالثلثين من هذا المبلغ.
وتطالب الدعوى القضائية بنصف هذا المبلغ.
وتقوم وزارة المالية الاسرائيلية بخصم الديون المستحقة للسلطة الفلسطينية لشركة الكهرباء الاسرائيلية من اموال الضرائب الشهرية التي تجمعها بدلا عن السلطة.
وفي ما يتعلق بشركة كهرباء محافظة القدس فان اسرائيل ليس لديها الية لاقتطاع الاموال مما يعني بان الديون تضاعفت، بحسب المصدر الذي اشار الى ان قطع التيار الكهربائي ليس ممكنا من الناحية السياسية.
وستصدر المحكمة في القدس توجيهاتها بشأن القضية الاربعاء.
من جهته،  اكد مدير عام شركة كهرباء محافظة القدس هشام العمري اليوم تسلم شركته رسميا دعوى قضائية مرفوعة من قبل شركة كهرباء إسرائيل ضد شركته إثر تراكم الديون المستحقة على الشركة والتي بلغت قيمتها 531 مليون شيكل حتى شهر تشرين الاول 2013.
وأوضح العمري، في بيان، أن الدعوى تنص على مطالبة المحكمة المركزية في القدس بإصدار قرارات قضائية، واتخاذ خطوات سريعة دون مرافعات من قبل المحكمة تسمح لكهرباء إسرائيل بوضع يدها على الحسابات البنكية لكهرباء القدس في البنوك الإسرائيلية إثر تراكم الديون.
وقال العمري أنه من المفترض أن تقوم المحكمة بالبت في هذا القرار يوم الأربعاء المقبل حتى لا يتم إعطاء الشركة الفرصة لتقديم دفاعاتها وبياناتها الدفاعية أمام المحكمة، مشيراً إلى أن مجلس وإدارة الشركة قاموا بإبلاغ الجهات الرسمية بهذا القرار لاتخاذ الاجراءات اللازمة لحل الأزمة.
وعقب العمري على القرار قائلاً "أن إسرائيل باتت تمعن في تصعيدها للاستيلاء على مقدّرات شركة كهرباء القدس مستغلة الظرف السياسي المتأزم (..) حيث أن استمرار الكثير من المشتركين في التهرب من دفع فواتير الكهرباء والتعدي على الشبكة الكهربائية سيؤدي إلى الحجز على مقدرات الشركة وهذا بكل أسف ما ينوي الجانب الإسرائيلي فعله الآن".
وناشد كافة المؤسسات والوزارات والحكومة الفلسطينية بتحمل مسؤولياتها لإنقاذ الشركة من هذه الأزمة لتسديد كافة ديونها المستحقة على المشتركين لكهرباء القدس، عبر اتخاذ خطوات سريعة لوقف تنفيذ شركة الكهرباء الاسرائيلية لتهديداتها كما جاء في نص الدعوى التي استلمتها الشركة اليوم.

الاتحاد الأوروبي يتعهد بمساعدة حكومة فلسطينية ملتزمة بعملية السلام

الاتحاد الاوروبي يتعهد بمساعدة حكومة فلسطينية ملتزمة بعملية السلام

تعهد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين بدعم حكومة فلسطينية جديدة شريطة أن تلتزم بمحادثات السلام مع إسرائيل، عقب اتفاق مصالحة بين حركتي فتح وحماس.
واتفقت حركة فتح التي تسيطر على الضفة الغربية وحركة حماس التي تهيمن على قطاع غزة، الشهر الماضي على تشكيل حكومة وحدة انتقالية وإجراء انتخابات بحلول تشرين ثان/نوفمبر المقبل.
ودفع اتفاق المصالحة إسرائيل لإلغاء أحدث جولة من مفاوضات السلام، معلنة انها لن تشارك في مفاوضات تضم حماس التي لا تعترف بحق إسرائيل في الوجود.
ويصنف الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وآخرون حركة حماس كمنظمة "إرهابية". وانتقدت واشنطن اتفاق المصالحة.
غير أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي تعهدوا اليوم الاثنين بمواصلة دعم التكتل "بما في ذلك المساعدة المالية المباشرة" لحكومة فلسطينية مستقبلية ملتزمة بنبذ العنف وبحل على أساس الدولتين للصراع الشرق أوسطي.
وقال الوزراء إن الحكومة "المؤلفة من أشخاص مستقلين" يجب أيضا أن تعترف بحق إسرائيل في الوجود.
وجاء في بيان الوزراء:"المصالحة بناء على هذه الشروط عنصر مهم لوحدة دولة فلسطينية مستقبلية، وللوصول إلى حل على أساس دولتين وسلام دائم".
وانتهت أخر جولة لمحادثات السلام الشرق أوسطية بوساطة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في 29 نيسان/أبريل بدون تحقيق أي نتائج.
وأشاد وزراء الاتحاد الأوروبي بعمل كيري قائلين، إن "الجهود المكثفة التي بذلت خلال شهور يجب ألا تذهب سدى".
وحثوا جميع الأطراف على "التوصل إلى الأرضية المشتركة والقوة السياسية المطلوبة لاستئناف هذه العملية واتخاذ القرارات الصعبة الضرورية". وجددوا تعهدا أوروبيا بتقديم "دعم اقتصادي وسياسي وأمني غير مسبوق" من أجل التوصل لاتفاق نهائي.

مقتل سيدة على يد زوجها في قلنديا

ارشيفية

 افادت مصادر محلية وأمنية ان مواطنا اقدم على قتل زوجته في مخيم قلنديا اليوم الاثنين، بسبب خلافات عائلية.
وقالت الشرطة، في بيان، انها فتحت والنيابة العامة تحقيقا حول ملابسات مقتل سيدة تبلغ من العمر 29 عاما، من سكان المخيم شمال القدس المحتلة على يد زوجها.
وذكر البيان ان رجلا من سكان  المخيم أقدم على قتل زوجته خنقا قبل ان يسلم نفسه  إلى الشرطة.
وأضاف البيان انه تم نقل الجثة الى مجمع فلسطين الطبي من اجل الكشف الأولي عليها لاستكمال اجراءات التحقيق.
وكان مصدر امني قال ان الضحية هي نانسي نجاص، وهي ام لثلاثة اطفال.
وهذه هي ثاني حادثة مقتل زوجة على يد زوجها في الضفة خلال اقل من شهر.

الأحد، 11 مايو 2014

تفاصيل لقاء الرئيس بـ"رايس "

الرئيس خلال اجتماعه مع رايس

 كشف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير جميل شحادة عن ابلاغ الرئيس محمود عباس مستشارة الأمن القومي الأمريكي سوزان رايس خلال استقباله لها في مكتبه الخميس الماضي استعداد الجانب الفلسطيني للعودة إلى المفاوضات شريطة التزام اسرائيل بالمطالب الفلسطينية وعلى رأسها ترسيم الحدود.
وقال شحادة في حديث له: ان الرئيس أكد انه على استعداد للعودة إلى المفاوضات من أجل ترسيم الحدود خلال مدة زمنية قصيرة، موضحا أن أي طروحات لا تلبي هذا المطلب لا يمكن القبول بها.
وكشف شحادة عن بعض الاسئلة التي طرحتها رايس واجابات الرئيس عليها قائلا: ان رايس سألت الرئيس ما هي الخطوات التي سيقوم بها الفلسطينيون مستقبلا؟ فاجابها: أن الأولوية هي لتشكيل حكومة التوافق الفلسطيني لكي تعد لانتخابات عامة".
وفي رده على سؤال لرايس حول المصالحة، قال الرئيس : أن المصالحة الفلسطينية ضرورية من أجل تحقيق اهداف الشعب الفلسطيني بتحقيق أمنياته واقامة دولته المستقلة، موضحا أن الحكومة المقبلة التي سيشكلها "لا علاقة لحماس ببرنامجها أو سياستها لأنها حكومة الرئيس وهي ستعترف باسرائيل وتنبذ العنف".
هذا وأكد شحادة أن لقاء رايس بالرئيس كان ايجابيا وان الرئيس اجاب خلاله على كل تساؤلات الجانب الامريكي بخصوص المرحلة المقبلة.
وكان البيت الابيض اعلن أنه سيرسل مسؤولين أمريكيين للقاء الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي من أجل استئناف المفاوضات.
وقالت رايس خلال لقائها الرئيس إن الإدارة الأمريكية ستبذل كل جهد ممكن من أجل استئناف مفاوضات السلام.