صرّحت مصادر إسرائيلية رفيعة المستوى، بأن المفاوضات السياسية مع الجانب الفلسطيني تواجه خطراً حقيقياً بسبب مسألة الإفراج عن الدفعة الرابعة والأخيرة من الأسرى الفلسطينيين القدامى ضمن اتفاق ثنائي أُبرم عشية استئناف المفاوضات في تموز (يوليو) الماضي.
نقلت الإذاعة العبرية على موقعها الإلكتروني، اليوم الأحد (23|3)، "إذا لم يتم التوصّل إلى اتفاق حول قضية الإفراج عن الدفعة الرابعة من السجناء الفلسطينيين فقد تنهار المسيرة السياسية برمتها"، على حد قولها.
من جانبها، أفادت مصادر دبلوماسية غربية بأن الإدارة الأمريكية تخشى جداً انهيار المفاوضات وهي تسعى لبلورة اقتراح سيتيح لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إقناع أعضاء حكومته بالمصادقة على الإفراج عن أسرى فلسطينيين من حملة الهوية الزرقاء (الإسرائيلية) في إطار الدفعة الرابعة والأخيرة.
وأشارت المصادر، إلى أن مسؤولين أمريكيين لا يستبعدون قبول نتنياهو بالاقتراح الأمريكي مقابل اشتراطه الإفراج عن جوناثان بولارد الجاسوس الإسرائيلي المعتقل في الولايات المتحدة.
وفي السياق ذاته، أشارت مصادر سياسية إسرائيلية إلى احتمال اشتراط تل أبيب في حال موافقتها على الإفراج عن أسرى من عرب الـ 48، بقبول الجانب الفلسطيني بتمديد فترة المفاوضات بين الطرفين الى ما بعد نهاية نيسان (أبريل) المقبل.
وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد صرّح الليلة الماضية، بأنه "إذا لم تطلق إسرائيل سراح الدفعة الرابعة من السجناء فسيكون ذلك إخلالاً كاملاً بالاتفاق، ممّا سيعطي الفلسطينيين الحق في أن يتصرفوا بالشكل الذي يرونه مناسباً ضمن حدود الاتفاقيات الدولية".
نقلت الإذاعة العبرية على موقعها الإلكتروني، اليوم الأحد (23|3)، "إذا لم يتم التوصّل إلى اتفاق حول قضية الإفراج عن الدفعة الرابعة من السجناء الفلسطينيين فقد تنهار المسيرة السياسية برمتها"، على حد قولها.
من جانبها، أفادت مصادر دبلوماسية غربية بأن الإدارة الأمريكية تخشى جداً انهيار المفاوضات وهي تسعى لبلورة اقتراح سيتيح لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إقناع أعضاء حكومته بالمصادقة على الإفراج عن أسرى فلسطينيين من حملة الهوية الزرقاء (الإسرائيلية) في إطار الدفعة الرابعة والأخيرة.
وأشارت المصادر، إلى أن مسؤولين أمريكيين لا يستبعدون قبول نتنياهو بالاقتراح الأمريكي مقابل اشتراطه الإفراج عن جوناثان بولارد الجاسوس الإسرائيلي المعتقل في الولايات المتحدة.
وفي السياق ذاته، أشارت مصادر سياسية إسرائيلية إلى احتمال اشتراط تل أبيب في حال موافقتها على الإفراج عن أسرى من عرب الـ 48، بقبول الجانب الفلسطيني بتمديد فترة المفاوضات بين الطرفين الى ما بعد نهاية نيسان (أبريل) المقبل.
وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد صرّح الليلة الماضية، بأنه "إذا لم تطلق إسرائيل سراح الدفعة الرابعة من السجناء فسيكون ذلك إخلالاً كاملاً بالاتفاق، ممّا سيعطي الفلسطينيين الحق في أن يتصرفوا بالشكل الذي يرونه مناسباً ضمن حدود الاتفاقيات الدولية".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق