هاجم القيادي السابق المفصول من حركة فتح محمد دحلان، الرئيس محمود عباس، عبر فضائية "دريم" المصرية ردا على اتهامة قبل أيام بالخيانة والقتل والتكسب غير المشروع من قبل الأخير.
بدأ دحلان حديثة بالهجوم على الرئيس بالقول "أبو مازن اشتغل مخبر لدى محمد مرسي، أبو مازن اتعود على البهدله".
وتابع: خطاب عباس بذكرني بخطاب مرسي، الشعب الفلسطيني لم يعد يحتمله، أنا جلبت مصيبة عندما جلبت محمود عباس، لكن وقتها لم يكن لدينا خيار بعد ياسر عرفات وطالب فتح بالصبر.
وأضاف دحلان "عدوانية الإخوان المسلمين ضدي هي التي تجندني في فلسطين ومصر وتونس ضدهم، أنا لا أعطي نفسي الحق بالحديث باسم المشير السيسي".
وقال أمام ضحكات المذيع المصري وائل الأبراشي "أبو العبد الديري، السجين الفتحاوي في لبنان، فتحاوي أصيل قدمت له المساعدة فقط وكان عباس معروف انه مسؤول الوكالة اليهودية في تونس"، مضيفًا "صندوق الاستشمار مجهول وهو صندوق أسود، ويعطي العطاءات لشركات أولاد محمود عباس، مثل شركة سكاي للإعلانات".
وطالب دحلان، رئيس هيئة مكافحة الفساد رفيق النتشه بفتح ملف صندوق الاستثمار، مؤكدًا "أبو عمار ترك لنا مبلغ مليار و460 مليون دولار".
وأبدى دحلان أسفه أمام ما أسماه "استخدم عزام الأحمد في شهادة زور".
وقال: لا يوجد ضدي أي اتهام أمام المحاكم الفلسطينية أو قضية أمام القضاء الفلسطيني.
واقترح أن تقوم لجنة عربية برئاسة عمرو موسى بالتحقيق في وفاة الرئيس ياسر عرفات، تستكمل عمل اللجنة الفلسطينية التي يترأسها توفيق الطيراوي، مشككًا بــ"قضاء عباس".
وقال دحلان "الدبابات الإسرائيلية جلبت أبو مازن إلى المقاطعة"، مضيفًا "الاتهامات التي افتعلها أبو مازن قبل سفره إلى واشنطن، من أجل خلق بلبله في الشارع الفلسطيني، وهو ذاهب إلى واشنطن لتمديد المفاوضات فقط".
وعما صرّح به الرئيس عباس في خطابه مسبقًا حول هروب دحلان من غزة، قال الأخير "أنا لم أهرب من غزة، كنت في المستشفى، لم أعرف في حياتي طريق الهروب"، متابعًا "لقد سقطنا في الانتخابات وسقطنا في غزة، لكن اليوم يخجل الشباب من هذا الانحطاط الذي وصلت إليه حركة فتح، لكنها ستعود كما كانت".
وقال دحلان: أبو مازن كان في حمايتي، وأسألوا أحمد عبد الرحمن، حتى أنني أقنعت أبو عمار بقبوله، وكل من وقف مع أبو مازن طرده منهم نبيل عمر، في حينها كنت أعتقد أنني قمت بالواجب الوطني عندما جلبت أبو مازن، لأنني أؤمن بتداول السلطة.
وقال دحلان: أبو مازن كان في حمايتي، وأسألوا أحمد عبد الرحمن، حتى أنني أقنعت أبو عمار بقبوله، وكل من وقف مع أبو مازن طرده منهم نبيل عمر، في حينها كنت أعتقد أنني قمت بالواجب الوطني عندما جلبت أبو مازن، لأنني أؤمن بتداول السلطة.
واسترسل دحلان في حديثه الذي استمر قرابة ساعتين ونصف الساعة، وبثته فضائية "دريم2" المصرية، قائلًا: أبو مازن عين ابن أخيه في السفارة الفلسطينية في الصين بـ راتب 2000 دولار، وهو يرسل أحفاده للدورات الخارجية في قطر وغيرها، ولدي آلاف الملفات.
وحول شركة الاتصالات التي كانت تمتلك السلطة جزءا منها، قال دحلان: بيعت لرجل الأعمال نبيل سويرس في مصر، بثلث قيمتها ".
وقال: أنا أعرف عنها بشكل شخصي وأشرف عليها محمد رشيد الذي كان لايزال يعمل لدى أبو مازن (...) سلام فياض أشرف وأطهر من محمود عباس... عباس بعث ابنه للمصالحات المالية (...)، وأبو مازن لديه 4 طائرات وكل سنة يبيع وبشتري طائرة (...) وشكل عباس لجنة برئاسة محمد اشتية للتحقيق مع نبيل شعث في كندا، أراد أن يورطه بقضايا مالية حتى يتحكم فيه وقتذاك.
وقال دحلان: هناك طبيب فلسطيني كان يتردد على أبو عمار وقتل في رام الله، لماذا لم يتم التحقيق في قضيته؟ وأنا اقول إن أحد المرافقين لأبو عمار وكان متهما ومسجونا، وأبو مازن أخرجه من السجن.
وشكر الطيراوي واصفًا إياه بــ"المسكين لأن أبو مازن استشهد به خلال خطابه أمام مجلس ثوري فتح"، لافتًا إلى أنه سينشر لاحقًا معلومات أخرى تتعلق بصندوق الاستثمار وكيف "قتل أبو عمار".
وأردف دحلان: إسرائيل قتلت أبو عمار، وأنا واثق من ذلك.
وأضاف أنه "تفاوض من أجل فك الحصار عن أبو عمار بتدخل سعودي والملك عبد الله حينها كان ولي العهد، الذي تدخل لدى
وقال دحلان في نهاية المقابلة، إن ممتلكات حركة فتح تبلغ 450 مليون دولار بالإضافة إلى ممتلكات صندوق الاستثمار البالغة مليار و460 مليون دولار، متسائلًا "هذه الأموال يجب أن يكون مكانها معروف كونها من ممتلكات الشعب الفلسطيني".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق