غسان كنفاني كتبها لأمثالك
ها أنت ذا من فرط صغرك .. مكب في هذا الفراغ المطلق كفقاعة هواء عائمة حيث لا يراها احد .. وحيث لا تستطيع ان تختار طريقها .. ربما كان افضل لك ان تمضي عمرك راكعاً .. مكباً .. يكاد جبينك يمس الارض بانتظار ان تركلك قدم ثقيلة .. فتنتصب واقفاً والذل يتاكللك في جسدك كالجرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق