السبت، 10 مايو 2014

مئات الأسرى يضربون عن الطعام دعما للاداريين

توضيحية

 أفادت جمعية (واعد) للأسرى والمحررين، اليوم السبت، أن الحركة الأسيرة فتحت باب الإضراب التطوعي المفتوح دعما ونصرة للأسرى الإداريين المضربين عن الطعام لليوم الـ 17 على التوالي.
وقالت واعد، بناء على رسالة عاجلة وصلتها من الهيئة القيادية العليا للحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال أن اليوم سيشهد انضمام أولى دفعات الأسرى المضربين تضامنيا، بما لا يقل عن 200 أسير.
واوضحت الجمعية أن باقي أيام الأسبوع ستشهد انضمام أعداد أخرى من الأسرى.
وأضافت الجمعية، في بيان، ان هذه الخطوة تأتي "ردا على الانتهاكات التي تقوم بها قوات السجون بحق الأسرى الإداريين والتي كان آخرها تعريض عدد منهم للتفتيش العاري والاعتداء بالضرب المبرح عليهم إضافة لعزل آخرين في أماكن مجهولة، ونقل عشرات المضربين إلى سجون المعتقلين الجنائيين الصهاينة الذين ساهموا في مضاعفة أوضاع الأسرى سوءا من خلال الاعتداء الجسدي واللفظي عليهم، واستخدام ألفاظ مسيئة للدين الإسلامي ولكرامتهم وإنسانيتهم".
وستتم اليوم إقامة خيمة التضامن مع الأسرى المضربين أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة في فعاليات من المتوقع ان تتزايد، فيما سيخوض المتواجدون داخل الخيمة الاثنين المقبل اضرابا عن الطعام تضامنا مع الاسرى، وفق بيان الجمعية.
140 إداريا مضربا عن الطعام
وبلغ عدد الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام بشكل مفتوح، في اليوم 17 للاضراب، 140 أسيرا.
واوضح نادي الاسير، في بيان، ان معظم الأسرى الإداريين المضربين محتجزون في سجون عزل الرملة (أيلون)، والنقب وعوفر ومجدو. فقد وصل عدد المضربين  في أيلون الى 43 اسيرا بعد أن تم نقل معظم المضربين من عوفر للعزل، و51 أسيرا في سجن النقب، نقل عدد كبير منهم لسجون مدنية في سجن "أيلا" في بئر السبع، وسجن "ديكل"، وكانت قد استعدت إدارة سجن النقب لنقل عدد آخر من الأسرى لسجون مدنية أخرى.
وطالب ممثلون عن ادارة سجون الاحتلال  قيادة الإضراب  بانهاء خطوتهم الاحتجاجية، مقابل وعود لا تلبي مطالب الأسرى حيث رفضها المضربون.
وفي السياق ذاته، يواصل الأسيران ايمن اطبيش وعدنان شنايطة اضرابهما المفتوح عن الطعام احتجاجا على اعتقالهما الإداري؛ فالاسير اطبيش مضرب منذ 72 يوما فيما يضرب الأسير شنايطة لليوم الـ 46.
ويتناول الاسرى الماء فقط حيث لم يزودوا بالملح منذ بدء الإضراب.
وقد مورست ضد الاسرى إجراءات قمعية أبرزها الحرمان من زيارة العائلة، والعزل، وحرمانهم من الفورة والكنتينة، والاعتداء عليهم بالضرب، وبين الاسرى نواب في التشريعي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق