سمح جهاز الامن العام الإسرائيلي "الشاباك"، مساء اليوم الأحد، بالكشف عن اعتقال خلية من نابلس "خططت لتنفيذ هجوم وخطف جنود إسرائيليين بهدف مبادلتهم بالأسرى الفلسطينيين".
ووفقا لبيان "الشاباك" الذي أوردته وسائل إعلام عبرية، فإن "العملية تمت بالتنسيق مع إدارة مصلحة السجون بعد اكتشاف مشاركة أحد الأسرى من داخل السجن بالتنسيق للعملية التي كانت في مراحلها الأخيرة للتنفيذ في نيسان/ ابريل الماضي".
وحسب البيان، فإن "الشاباك" أعاد الأسير عبد الرحمن عثمان، من سكان نابلس المحكوم بالسجن مدى الحياة إلى التحقيق، بعد الحصول على معلومات حول قيامه واثنين من أشقائه وصهره بالتخطيط لتنفيذ العملية، مشيرا إلى أنه تم ايضاً إعادة الأسير عصام زين الدين، وهو أسير محكوم بالمؤبد للتحقيق معه حول ذات القضية.
وحسب بيان "الشاباك" فان زين الدين نفذ هجوماً مسلحاً عام 2006 وقتل فيه أحد المستوطنين بالاشتراك مع عبد الرحمن عثمان، موضحا أن التحقيقات مع المعتقلين "كشفت تورط الأسير عبد المعطي عبد الحق، في التخطيط للهجوم منذ عام 2012، وأنهم تلقوا وعودا من ناشط بارز في حركة حماس بقطاع غزة بتمويل العملية بالكامل، وأنهم (عثمان و زين الدين) أصدرا الأوامر لأشقاء عثمان بالسفر للسعودية لمقابلة شخص بهدف تلقي المال منه، ومن ثم تجهيز مكان سري لاحتجاز الجندي المنوي اختطافه ولشراء أسلحة مناسبة للعملية، منها مواد مخدرة لاستخدامها في الهجوم".
وادعى الشاباك في بيانه أن العملية كانت ستنفذ في منطقة حوارة ومحيط مستوطنة "أرئيل" ومفرق "يتسهار"، وأن الاتصالات كانت تجري بين الخلية والأسرى في السجن عبر هواتف نقالة تم تهريبها بالإضافة لرسائل تنقل من خلال الزيارات.
وأشارت وسائل إعلام عبرية، إلى أنه تم اليوم الأحد تقديم لائحة اتهام ضد المعتقلين جميعا أمام محكمة سالم العسكرية ارتباطا بهذه القضية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق