نظمت وزارة شؤون الاسرى والمحررين ونادي الاسير بمشاركة حشد من أهالي الأسرى ومبعدي كنيسة المهد، مساء اليوم السبت، وقفة للتضامن مع الأسرى ومبعدي كنيسة المهد.
وتخلل ههذ الوقفة اضاءة الشموع تعبيرا عن التضامن مع الاسرى المضربين عن الطعام وتذكيرا بمعاناة مبعدي كنسية المهد.
وقال وزير شؤون الاسرى عيسى قراقع ، ان هذه الوقفة تأتي للتضامن مع الأسرى الاداريين المضربين عن الطعام لليوم 17 على التوالي احتجاجا على سياسة الاعتقال الاداري، مؤكدا ان الاسرى المضربين عن الطعام يعتزمون مواصلة الاضراب من اجل وضع حد لمعاناتهم ووقف سياسة الاعتقال الاداري التي تعتبر انتهاكا فاضحا لكل الاعراف والمواثيق الدولية.
واوضح قراقع أن ادارة السجون الاسرائيلية تمارس سياسة قمع ممنهجة ضد الاسرى لاجبارهم على انهاء الاضراب وهي تتعمد تجاهل مطالبهم والانسانية عبر رفضها اجراء اي حوار جدي مع الاسرى وممثليهم.
وحذر من تدهور الحالة الصحية لبعض الاسرى الذين يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة، خصوصا بعد أن قامت ادارة السجون بمصادرة الماء والملح من غرف الاسرى. وقال "إذا استمر الوضع على ما هو عليه من اهمال لمطالب الاسرى من المتوقع أن يسقط شهداء جدد من الاسرى المضربين عن الطعام".
من جانبها، قالت والدة الاسير محمود الوردياني المضرب عن الطعام : "نشعر بخوف شديد على حياة أولادنا المضربين عن الطعام ونطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتدخل السريع من أجل انقاذ حياة أولادنا المضربين عن الطعام".
بدوره، ناشد محمد صلاح شقيق خالد صلاح، احد مبعدي كنيسة المهد القيادة الفلسطينية بذل كل جهد ممكن من اجل ضمان عودة مبعدي كنيسة المهد سواء من ارغموا على الذهاب الى قطاع غزة او الى بعض الدول الاوروبية،. وقال "نريدهم بيننا أحياء وليسوا أموات".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق