الخميس، 10 أبريل 2014

جلسة تفاوضية تبحث عن مخارج امنة لاستعصاء المفاوضات

عقد  ظهر اليوم  في القدس لقاء بين وفدي التفاوض الفلسطيني والاسرائيلي  في جلسة ستستمر عدة ساعات من أجل البحث عن صيغة توافقية " تحفظ ماء وجه الاطراف الثلاثة"، على ما اكد مصدر فلسطيني لـالقدسدوت كوم، الذي قال إن هناك افكارا عديدة سيجري نقاشها"لكن لا يمكن الجزم بإمكانية قبولها أو رفضها من قبل الاطراف".
الجلسة التي يشارك فيها عن الطرف الفلسطيني كبير المفاوضين د. صائب عريقات، ومدير المخابرات العامة ماجد فرج، بينما تتراس تسيبي ليفني الجانب الاسرائيلي ستبحث في مقترحات أمريكية جديدة لتقريب وجهات النظر بين الجانبين.
وقال مصدر مطلع على اجواء المفاوضات  : ان هناك محاولات أمريكية لوضع إطار جديد يسمح بعدم انهيارها والعمل على تمديدها مشيرا إلى أن هناك محاولات لاقناع الاسرائيلين "بعدم الاصرار على تراجع الفلسطينيين عن خطوة الانضمام إلى مؤسسات ومعاهدات الامم المتحدة الخمسة عشر التي جرت مؤخرا .
ويوضح المصدر أن الجانب الامريكي يبحث عن حل يضمن افراج اسرائيل عن الدفعة الرابعة من الاسرى، مقابل عدم تراجع الفلسطينيين عن خطوة التوجه إلى الأمم المتحدة، على أن يتم تجميد اي خطوات اضافية، ويكون هناك في المقابل إطلاق لسراح الجاسوس الاسرائيلي جوناثان بولارد.
ويبقى السؤال وفق المصدر حول إمكانية تمديد المفاوضات موضحا أن اسرائيل قد تطرح فكرة " تمديد مقابل تجميد العقوبات، واطلاق سراح عدد اضافي من الاسرى". ووفق المصدر فان كل هذه سيناريوهات تبقى قابلة للنقاش، وان لا شيء مضمونا بعد .
وفرضت اسرائيل عقوبات على السلطة الفلسطينية بطريقة غير مباشرة حين قرر نتنياهو أمس قطع علاقات التعاون مع المؤسسات الفلسطينية. حيث سيؤثر ذلك على اجتماع " اللجان الوزارية المالية" التي تجتمع شهريا من أجل التفاهم على " تحويل أموال المقاصة".
وحسب مصادر حكومية فلسطينية " ستقوم اسرائيل بالتعامل مع الاموال وفق اهوائها، وستخصم كامل الديون المترتبة على السلطة من المستحقات مما سيؤثر على ملف الرواتب".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق