أكد مصدر خاص عدم حصول تقدم في لقاءات التفاوض الجارية حاليا بين الفلسطينيين والاسرائيليين، فيما يعقد طاقما التفاوض مساء اليوم جلسة تفاوضية وسط تصاعد التهديدات من الجانبين.
واشار المصدر الخاص إلى أن القيادة الفلسطينية اتخذت قرارا بعدم العودة إلى المفاوضات إلا من أجل ترسيم الحدود على خط الرابع من حزيران عام 1967.
واوضح المصدر استعداد الجانب الفلسطيني للعودة إلى المفاوضات" لمدة شهرين فقط، من أجل الاتفاق على ترسيم الحدود".
واضاف: "لا نريد العودة للتفاوض على اتفاق اطار يلغي المرجعيات الدولية، أو يشكل غطاء للاستيطان الاسرائيلي، بما يمنع قيام دولة فلسطينية".
واشار المصدر إلى ان الاتصالات الاميركية مع الرئيس محمود عباس لم تنقطع اطلاقا، مؤكدا ان وزير الخارجية الاميركي جون كيري يهاتف الرئيس عباس باستمرار.
وشدد المصدر على أن الجانب الفلسطيني يصر على ضرورة اتخاذ الادارة الاميركية موقفا اكثر توازنا بخصوص الطرف المعيق للمفاوضات.
ونفى المصدر اي احتمال لعودة الجانب الفلسطيني عن قرار التوجه إلى 15 منظمة ومعاهدة ومؤسسة تابعة للامم المتحدة.
لكن المصدر اوضح عدم نية القيادة "التوجه إلى مزيد من المنظمات الدولية في الفترة الراهنة، لكن على اسرائيل أن تطلق سراح الدفعة الرابعة من الاسرى فورا".
وحول اجتماع الرئيس مع وزراء الخارجية العرب بعد غد في القاهرة قال المصدر" سنطلب منهم شيئا واضحا، لا نريد دعما لخطواتنا في الأمم المتحدة، نريد دعما لموقفنا بأن لاعودة إلى المفاوضات إلا من اجل ترسيم الحدود".
ويعقد طاقما التفاوض الفلسطيني والاسرائيلي مساء اليوم جلسة تفاوضية، فيما لا تزال اجواء الاجتماعات مشحونة بالتهديدات من الجانبين.
واضاف مصدر مطلع على سير المفاوضات ان الجديد في اللقاءات هو اللقاءات نفسها ولا شيء يمكن التعويل عليه بالخروج من عنق الزجاجة التي وصلت اليها المفاوضات.
واعرب المصدر عن خشيته من محاولات اسرائيلية باشاعة الفوضى في الاراضي الفلسطينية على نحو قد يؤدي لانهيار السلطة.
من جهة اخرى، وعلى الرغم من تصريحات لمسؤول فلسطيني بأن اجتماعات كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الأحد في وقت متأخر من المساء مع نظيرته الإسرائيلية ليفني والمبعوث الأميركي للمفاوضات إنديك "لم تحرز أي تقدم" ، أصدرت وزارة الخارجية الأميركية صباح الاثنين بياناً باسم الناطقة الرسمية جنيفر بساكي تؤكد "إن الاجتماع الذي انعقد بهدف تجاوز أزمة المباحثات كان جدياً وبناءً وإن كلا الطرفين طلبا عقد اجتماع آخر اليوم الاثنين من أجل الاستمرار في الجهود" في إشارة إلى مساعي وزير الخارجية الأميركي جون كيري التوصل "لاتفاق إطار" مع حلول 29 نيسان (ابريل) الجاري.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق