الثلاثاء، 8 أبريل 2014

نصف الإسرائيليين يرفضون زمالة العرب في العمل

محمد عبد الله - كشفت نتائج استطلاع صادرة عن وزارة الاقتصاد الإسرائيلية مؤخراً، أن نحو 46٪ من الإسرائيليين يرفضون زمالة العرب في مكان العمل.
فيما أشارت أرقام أخرى لذات الاستطلاع، ونشر ملخصها المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية اليوم الثلاثاء، إن نحو 42٪ من أصحاب العمل الإسرائيليين، قالوا إنهم يفضلون عدم تشغيل العرب في مصالحهم.
ويظهر من نتائج الاستطلاع، حجم التمييز العنصري الذي يمارسه الإسرائيليون، بحق فلسطينيي الداخل، أو العاملين القادمين من مناطق الضفة الغربية والقدس الشرقية، من الناحية الاقتصادية.
يقول الباحث في الإسرائيليات امطانس شحادة، إن نسب البطالة بين صفوف فلسطينيي الداخل تتجاوز 15٪، مقارنة مع 5.8٪ لدى الإسرائيليين، وفق أحدث البيانات الصادرة عن مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي نهاية الشهر الماضي.
وأضاف شحادة خلال لقاء ، إن معدلات البطالة ترتفع لتصل إلى أكثر من 23٪ في بعض التجمعات السكانية، "مثل بئر السبع على سبيل المثال، أو مدينة الناصرة".
يذكر أن مؤسسات العمل الإسرائيلية، تمارس تمييزاً عنصرياً بحق العرب، في معدلات أجورهم الشهرية، حيث يبلغ متوسط راتب العربي داخل إسرائيل بنحو 5600 شيكل، بينما يرتفع الرقم ليتجاوز 9000 شيكل للإسرائيليين من أصل أوروبي أو أمريكي، بحسب حديث سابق للباحث في الاقتصاد الإسرائيلي برهوم جرايسي.
ويحرم العرب داخل إسرائيل من فرص العمل في القطاع العام، ومحرومون من مناطق صناعية وأماكن عمل في بلداتهم، ما يضطر أكثر من 70٪ من القوى العاملة العربية لمغادرة بلداتهم يومياً إلى أماكن بعيدة.
ويضيف شحادة، إن العاملين العرب سواء داخل إسرائيل أو المستوطنات، يتعرضون إلى ظلم من حيث قوانين العمل، فهم أيضاً محرومون من التأمين الصحي، ومن الحد الأدنى للأجور البالغ 4300 شيكل شهرياً.
ووفقاً لأرقام صادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، فإن متوسط رواتب العاملين داخل إسرائيل يبلغ 150 شيكلا، بينما ينخفض الرقم إلى 123 شيكلا للعاملين في المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضي الضفة الغربية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق