الأحد، 13 أبريل 2014

الشرطة الاسرائيلية تقتحم باحات الاقصى وتحاصر مصلين


من المواجهات داخل المسجد
من المواجهات داخل المسجد
القدس- اقتحم عناصر من الشرطة الاسرائيلية، صباح اليوم الاحد، باحات المسجد الاقصى المبارك، وفرضوا حصارا عسكريا مشددا على عدد من المصلين داخل الجامع القبلي المسقوف.
وادعت الشرطة الاسرائيلية أن المصلين في المسجد رشقوا الحجارة تجاه عناصرها قرب باب المغاربة، حيث اقتحم العشرات من افراد الشرطة باحات المسجد واعتدوا على مصلين.
وأفادت وكالة الانباء الرسمية "وفا" بأن حارس المسجد الأقصى المبارك أمجد العلمي أصيب بقنبلة غاز في وجهه تم نقله على اثرها لعيادة الأقصى، في حين اعتقلت قوات الاحتلال شاباً، على الأقل، خلال اقتحامها للمسجد من باب المغاربة ومحاولتها اخلاءه من المصلين وفرض حصار عسكري مشدد على مُصلين في الجامع القبلي المسقوف.
ونقلت "وفا" عن مدير المسجد الاقصى عمر الكسواني قوله إن قوات الاحتلال اطلقت قنابل الصوت والغاز باتجاه المصلين وموظفي الاوقاف واعتدت بالضرب على عدد من المصلين وحراس الاقصى كما حاصرت المصلين المعتكفين بداخل المسجد القبلي. 
وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال أغلقت كافة بوابات المسجد الاقصى الرئيسة، وفرضت حصاراً مشدداً على المصلين بالجامع القبلي وطالبت المعتصمين فيه بتسليم أنفسهم.
وحسب أحد العاملين في الأوقاف الاسلامية، فإن قوات الاحتلال حاولت اليوم تجسيد مخطط التقسيم الزماني بالمسجد من خلال اخلائه من المُصلين المسلمين، وفتح المجال أمام المستوطنين لاستباحة وتدنيس المسجد الاقصى تمهيداً لفعاليات أعلنت عنها قيادات هذه الجماعات تستهدف معظمها المسجد المبارك، خاصة يوم غد، مع بدء عيد الفصح العبري ومحاولة تقديم قرابين في باحاته بهذه المناسبة.
وقالت مصادر عبرية إن اثنين من أفراد الشرطة الإسرائيلية أصيبا بجروح جراء المواجهات التي شهدتها باحات المسجد الأقصى.
ووفقا لوسائل إعلام عبرية، فإن الجنديين أصيبا بجروح طفيفة، زاعمةً أن المصلين داخل المسجد ألقوا الحجارة وقنابل حارقة وألعابا نارية تجاه أفراد وحدات الشرطة الإسرائيلية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق